صيانة تكييف المستشفيات

صيانة تكييف المستشفيات

تُعدّ أنظمة التكييف في المستشفيات من أكثر الأنظمة الهندسية حساسية وتعقيدًا لأن دورها لا يقتصر على توفير الراحة الحرارية فحسب .

بل يمتد ليشمل حماية المرضى والعاملين والزوار والحفاظ على جودة الهواء الداخلي والحد من انتقال العدوى وضمان سلامة البيئات العلاجية الدقيقة.

ولهذا السبب فإن صيانة تكييف المستشفيات لا تُعامل بوصفها نشاطًا تقنيًا روتينيًا بل بوصفها جزءًا أصيلًا من منظومة الرعاية الصحية وجودة الخدمات الطبية.

وتنبع أهمية صيانة مكيفات بالمذنب من الطبيعة الخاصة للمستشفى فبعض الأقسام مثل غرف العمليات والعناية المركزة ووحدات العزل والمختبرات والصيدليات .

كما تحتاج إلى شروط دقيقة جدًا فيما يتعلق بدرجة الحرارة والرطوبة ونظافة الهواء والضغط التفاضلي وأي خلل في نظام التكييف داخل هذه البيئات قد يسبب آثارًا مباشرة في سلامة المرضى وكفاءة الإجراءات الطبية وقد يؤدي أحيانًا إلى تعطيل أقسام كاملة أو رفع احتمالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.

ومن هنا تبرز صيانة التكييف في المستشفيات باعتبارها عملية شاملة تجمع بين المعرفة الهندسية والالتزام بالمعايير الصحية والقدرة على المتابعة المستمرة والتوثيق الدقيق.

وهي عملية تستهدف استدامة الأداء وتقليل الأعطال ورفع كفاءة الطاقة وإطالة العمر التشغيلي للمعدات وتحقيق بيئة علاجية آمنة ومستقرة.

خصوصية صيانة أنظمة التكييف في المستشفيات

تختلف أنظمة التكييف في المستشفيات عن الأنظمة المستخدمة في المباني السكنية أو التجارية العادية لأن المستشفى يضم مساحات متعددة الوظائف ولكل مساحة متطلبات تشغيلية وصحية خاصة.

فغرفة العمليات مثلًا تحتاج إلى نقاء هواء مرتفع وعدد محدد من مرات تبديل الهواء وتحكم دقيق في الضغط والحرارة والرطوبة .

بينما قد تحتاج غرف العزل إلى ضغط سلبي يمنع انتشار الملوثات إلى الممرات المجاورة أما أقسام التنويم العادية فتُدار بمعايير أقل تشددًا نسبيًا لكنها تبقى ضمن إطار رقابي صارم.

ويعني ذلك أن صيانة مكيفات بالبكيرية فهذه الأنظمة لا ترتبط فقط بفحص الأجهزة الميكانيكية والكهربائية بل تشمل أيضًا التأكد من أن الأداء الفعلي يطابق الاشتراطات الطبية والوقائية المعتمدة.

فالمشكلة في المستشفيات لا تكمن فقط في توقف المكيف بل في أي انحراف ولو بسيط عن الحدود المسموح بها في بيئة علاجية حرجة.

كما أن المستشفيات تعمل غالبًا على مدار الساعة دون انقطاع وهو ما يضع أنظمة التكييف تحت أحمال تشغيلية عالية ومستمرة.

لذلك تتعرض المكونات الميكانيكية والكهربائية والهوائية للاستهلاك بمعدل أكبر ما يفرض برامج صيانة وقائية دقيقة واستعدادًا دائمًا للتدخل السريع عند الطوارئ.

الأهداف الأساسية لصيانة تكييف المستشفيات

تهدف صيانة تكييف المستشفيات إلى تحقيق مجموعة مترابطة من الأهداف لا يمكن فصلها عن جودة الخدمة الصحية. ومن أبرز هذه الأهداف :

  • الحفاظ على جودة الهواء الداخلي عند مستويات آمنة.
  • ضبط درجات الحرارة والرطوبة بما يتناسب مع طبيعة كل قسم.
  • ضمان الضغط التفاضلي بين الغرف والممرات بحسب الاستخدام الطبي.
  • تقليل فرص نمو البكتيريا والفطريات داخل مجاري الهواء والمعدات.
  • الحد من الأعطال المفاجئة التي قد تعطل العمل السريري.
  • تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتخفيض التكاليف التشغيلية.
  • إطالة العمر الافتراضي للمعدات والأجزاء الرئيسية.

وتتضح قيمة هذه الأهداف عندما يُنظر إلى التكييف باعتباره نظام دعم حيوي للبنية الصحية لا مجرد مرفق خدمي ثانوي.

فنجاح العمليات الجراحية وسلامة الأدوية والمواد المخبرية وراحة المرضى وحتى أداء الطواقم الطبية كلها تتأثر بصورة مباشرة بفاعلية منظومة التكييف.

كنوز المملكة العربية السعودية

مكونات منظومة التكييف في المستشفيات

لفهم طبيعة صيانة تكييف المستشفيات المطلوبة لا بد من الإلمام بالمكونات الرئيسية التي تتكوّن منها منظومة التكييف في المنشآت الصحية.

وتضم هذه المنظومة عادةً وحدات إنتاج التبريد مثل الشيلرات أو وحدات التبريد المركزية ووحدات مناولة الهواء والمراوح وشبكات مجاري الهواء والمرشحات ووحدات التحكم والحساسات والمضخات وأبراج التبريد في بعض الأنظمة بالإضافة إلى الصمامات والمخمدات وأجهزة قياس الضغط والتدفق.

وتكمن أهمية هذه المكونات في أنها تعمل بوصفها سلسلة مترابطة؛ فأي خلل في أحد عناصرها قد ينعكس على جودة الهواء أو كفاءة التبريد أو استقرار الضغط داخل الأقسام.

فعلى سبيل المثال قد يبدو انسداد المرشح مشكلة بسيطة لكنه قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الهواء ثم اضطراب توازن الضغط ثم تراجع جودة الهواء في مناطق حساسة.

كما قد يؤدي ضعف معايرة الحساسات إلى قراءات خاطئة فيختل التحكم الآلي في الرطوبة أو الحرارة رغم أن المعدات الميكانيكية سليمة من الناحية الظاهرية.

ولهذا فإن صيانة المكيف السبلت الناجحة لا تركز على قطعة منفردة بل تتعامل مع النظام باعتباره منظومة متكاملة تتطلب مراقبة وظيفية مستمرة.

أهمية جودة الهواء داخل المستشفى

تُعد جودة الهواء الداخلي من أهم المؤشرات المرتبطة بكفاءة نظام التكييف في المستشفى. فالهواء في البيئة العلاجية ليس مجرد وسط للتنفس .

قد يتحول إلى ناقل للجسيمات الدقيقة والميكروبات والملوثات الكيميائية والروائح والغازات إذا لم يُعالَج ويُرشَّح ويُوزَّع بالشكل الصحيح ومن هنا تصبح صيانة التكييف جزءًا أساسيًا من برامج مكافحة العدوى.

وتُسهم الصيانة الجيدة في الحد من تراكم الغبار والمواد العالقة داخل مجاري الهواء ووحدات المناولة كما تساعد على ضمان أداء المرشحات بكفاءة مناسبة خاصة المرشحات عالية الكفاءة مثل HEPA في المناطق الحرجة.

كذلك تُساعد صيانة تكييف المستشفيات الدورية في الحفاظ على اجهزة التكييف  على اكتشاف الرطوبة الزائدة أو تسربات المياه أو تكاثف البخار داخل بعض أجزاء النظام وهي عوامل تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن والميكروبات.

وفي المستشفيات لا تُقاس جودة الهواء بالراحة فقط بل بدرجة نقاوته وعدد مرات تجديده ونمط توزيعه داخل الغرفة واتجاه انتقاله من المناطق النظيفة إلى الأقل نظافة أو العكس حسب طبيعة القسم وهذا ما يجعل مهام الصيانة أكثر دقة وتعقيدًا من صيانة الأنظمة التقليدية.

صيانة المكيف السبلت

الضغط التفاضلي ودور صيانة مكيف المستشفى في السلامة الصحية

من القضايا الجوهرية في تكييف المستشفيات مسألة الضغط التفاضلي بين الغرف والممرات. وتُستخدم فروق الضغط للتحكم في حركة الهواء ومنع انتقال الملوثات أو الكائنات الدقيقة من منطقة إلى أخرى.

فبعض الغرف يجب أن تكون ذات ضغط موجب مثل بعض غرف العمليات أو غرف المرضى ذوي المناعة المنخفضة حتى يندفع الهواء منها إلى الخارج ويمنع دخول الملوثات.

وفي كنوز خدمة المنزل تُصمم غرف العزل لبعض الحالات المعدية بضغط سلبي بحيث يتجه الهواء من الخارج إلى الداخل ثم يُعالج أو يُطرد بطريقة آمنة.

ومن ثم فإن صيانة تكييف المستشفيات في هذه البيئات تشمل التحقق الدوري من قيم الضغط وفحص سلامة الأبواب والإطارات والعوازل والتأكد من انتظام عمل المراوح والمخمدات وصمامات التحكم.

كما تشمل مراقبة تأثير تبديل المرشحات أو انسدادها على توازن الضغط لأن أي تغيير في مقاومة الهواء داخل النظام قد يغيّر السلوك الهوائي للغرفة بالكامل.

ولا تقتصر أهمية ذلك على الامتثال للمعايير الفنية بل تمتد إلى حماية المرضى والعاملين من مخاطر العدوى أو التعرض للهواء الملوث.

درجات الحرارة والرطوبة في أقسام المستشفى المختلفة

تفرض المستشفيات متطلبات متباينة فيما يتعلق بدرجات الحرارة والرطوبة بحسب طبيعة النشاط داخل كل مساحة. فغرف العمليات تحتاج غالبًا إلى تحكم أدق من المكاتب أو قاعات الانتظار ووحدات العناية المركزة تحتاج إلى ظروف مستقرة تضمن راحة المرضى وكفاءة الأجهزة الطبية.

كذلك تتطلب الصيدليات والمختبرات وغرف حفظ بعض المواد الطبية مستويات محددة من الحرارة والرطوبة للحفاظ على جودة المواد المخزنة أو نتائج التحاليل.

ولهذا تتضمن الصيانة الفعالة مراجعة مستمرة لدقة الحساسات وأجهزة القياس واختبار استجابة أنظمة التحكم والتأكد من سلامة ملفات التبريد والتسخين ونظافة أحواض التصريف وكفاءة العزل الحراري في القنوات والوحدات.

كما تُعد مراجعة القراءات الفعلية ومقارنتها بالقراءات المرجعية من الممارسات الضرورية لأن الأعطال في أنظمة التحكم قد لا تكون مرئية بالعين المجردة لكنها تظهر في صورة انحرافات تشغيلية تؤثر في جودة الخدمة.

وعندما تُهمَل هذه الجوانب قد تظهر مشكلات مثل ارتفاع الرطوبة وما يرافقه من تكاثف ونمو فطري أو انخفاضها المفرط بما يسبب جفافًا وعدم راحة للعاملين والمرضى أو تذبذب درجات الحرارة بصورة تؤثر في استقرار بعض البيئات الحساسة.

صيانة المكيف الشباك

أنواع الصيانة المستخدمة في تكييف المستشفيات

لا تعتمد المستشفيات على نوع واحد من الصيانة بل توظف عدة أنماط متكاملة لضمان الاستمرارية والموثوقية وتأتي الصيانة الوقائية في مقدمة هذه الأنماط .

وهي التي تُنفّذ وفق جداول زمنية محددة قبل ظهور العطل وتشمل التنظيف والفحص والمعايرة والتشحيم والاستبدال الدوري لبعض الأجزاء الاستهلاكية مثل المرشحات والأحزمة والحساسات عند الحاجة.

أما الصيانة التصحيحية فتُجرى عند حدوث الخلل بالفعل مثل تعطل مروحة أو تسرب في دائرة التبريد أو فشل أحد مكونات التحكم.

ورغم أهميتها فإن الاعتماد المفرط عليها في المستشفيات يُعد مؤشرًا سلبيًا لأن طبيعة التشغيل الحرج لا تسمح بانتظار الأعطال ثم التعامل معها بعد وقوعها.

وإلى جانب ذلك تتجه المؤسسات الصحية الحديثة إلى صيانة تكييف المستشفيات التنبؤيه التي تعتمد على جمع البيانات وتحليلها للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها.

ويشمل ذلك مراقبة الاهتزازات ودرجات حرارة المحركات واستهلاك الطاقة وفروق الضغط عبر المرشحات وسلوك الوحدات عبر أنظمة إدارة المباني.

ويُعد هذا التوجه من أكثر الأساليب كفاءة صيانة تكييف المستشفيات وفي المنشآت الطبية الكبيرة لأنه يقلل فترات التوقف غير المخطط لها ويرفع موثوقية النظام.

الصيانة الوقائية لمكيف المستشفى العمود الفقري لاستقرار النظام

تمثل الصيانة الوقائية الأساس الحقيقي لاستقرار أنظمة التكييف في المستشفيات فهي لا تنتظر ظهور المشكلة بل تسعى إلى منعها من الأصل عبر برنامج منتظم ومبني على التعليمات الفنية واشتراطات التشغيل الفعلي.

وتشمل هذه الصيانة فحص المرشحات واستبدالها في الأوقات المناسبة وتنظيف ملفات التبريد والتسخين ومراجعة المراوح والأحزمة والمحامل والتأكد من نظافة أحواض التصريف وخلوها من الانسدادات وفحص مجاري الهواء واختبار دقة الحساسات وأجهزة التحكم.

كما تشمل كذلك أعمالًا أقل ظهورًا لكنها شديدة الأهمية مثل التحقق من إحكام الأبواب في الغرف الحرجة وفحص العزل الحراري للأنابيب والقنوات .

ومراجعة عمل الصمامات والمخمدات وقياس كميات الهواء الموردة والمسترجعة والتأكد من مطابقتها للقيم التصميمية.

ويُضاف إلى ذلك تقوم صيانة تكييف المستشفيات بفحص اللوحات الكهربائية ونقاط التوصيل والحمايات لأن أي خلل كهربائي قد يؤدي إلى توقف مفاجئ في جزء مهم من النظام.

وتزداد قيمة الصيانة الوقائية عندما تُربط بسجلات دقيقة توضح تاريخ كل معدّة وأعمال الصيانة التي أُجريت لها والأجزاء التي جرى استبدالها والقراءات التشغيلية المسجلة.

فهذه السجلات لا تساعد فقط على التنظيم بل تكشف الاتجاهات المتكررة وتتيح اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن الاستبدال أو التحديث.

المحافظة على اجهزة التكييف

إصلاح مكيفات غرف المرضى والأطباء والعاملين بالمستشفيات 

تُعد أنظمة تكييف الهواء في المستشفيات والصيدليات من العناصر الحيوية التي تتجاوز وظيفتها حدود توفير الراحة الحرارية إذ ترتبط بصورة مباشرة بجودة الهواء الداخلي والحد من انتقال العدوى وحماية الأدوية والمستلزمات الطبية وتهيئة بيئة آمنة للمرضى والطواقم الطبية والعاملين.

ولهذا السبب لا تُعامل صيانة المكيفات في هذه المنشآت على أنها مسألة تشغيلية ثانوية بل تُعد جزءًا من منظومة السلامة والجودة ومكافحة العدوى.

وتزداد أهمية الصيانة في غرف المرضى على وجه الخصوص حيث يكون بعض النزلاء من ذوي المناعة الضعيفة أو من الحالات الحساسة التي تتأثر سريعًا بتغيرات الحرارة والرطوبة وتلوث الهواء.

كما أن غرف الأطباء والعاملين وإن كانت أقل حساسية من الناحية العلاجية فإنها تحتاج إلى بيئة مستقرة ومريحة تضمن استمرارية الأداء المهني وتخفف الإجهاد الحراري.

أما صيانة تكييف المستشفيات في الصيدليات فإن خصوصيتها تنبع من احتوائها على أدوية ومستحضرات قد تتأثر سلبًا بدرجات الحرارة غير المناسبة أو بالرطوبة المرتفعة أو بالأتربة والروائح.

في هذا الإطار تمثل الصيانة الدورية والوقائية والاحترافية للمكيفات إلى جانب العناية بالمرشحات ومعالجة الروائح غير المرغوبة أحد أهم محاور الإدارة الفنية الناجحة للمرافق الصحية.

أهمية تصليح مكيفات المستشفيات والصيدليات

ترتبط كفاءة أجهزة التكييف في المؤسسات الصحية بعدة اعتبارات متداخلة. فمن الناحية الصحية يسهم النظام المكيّف جيدًا في تقليل تراكم الغبار والجراثيم والملوثات المحمولة جوًا .

كما يساعد على المحافظة على معدلات التهوية المناسبة وتوزيع الهواء بشكل متوازن. ومن الناحية التشغيلية تؤدي الصيانة المنتظمة إلى تقليل الأعطال المفاجئة وخفض استهلاك الطاقة وإطالة العمر الافتراضي للأجهزة والمكونات.

وفي المستشفى لا تقتصر وظيفة المكيف على التبريد أو التدفئة بل يمتد دوره إلى التحكم في الرطوبة وضبط الضغط الهوائي في بعض الأقسام .

ومنع تكاثف المياه داخل الوحدات أو مجاري الهواء وهي أمور تؤثر بشكل مباشر في مستوى السلامة البيئية داخل المبنى.

كما أن إهمال الصيانة قد يؤدي إلى ظهور مشاكل متكررة مثل ضعف التبريد وزيادة الضجيج وتسرب المياه وتكون الروائح الكريهة وانسداد المرشحات وانتشار العفن أو البكتيريا داخل الأجزاء الرطبة من الوحدة.

شركة صيانة مكيفات بالبكيرية

خصوصية غرف المرضى في أعمال صيانة مكيف المشفى

تحتاج غرف المرضى إلى عناية خاصة لأن أي خلل في التكييف قد ينعكس بسرعة على راحة المريض أو حالته الصحية.

فالمريض المقيم لفترات طويلة يحتاج إلى درجة حرارة مستقرة نسبيًا وهواء متجدد ونظيف ومستوى ضوضاء منخفض وعدم وجود روائح مزعجة أو تيارات هوائية مباشرة تسبب الانزعاج أو الجفاف.

وعند صيانة مكيفات غرف المرضى تُراعى عدة أمور مهمة. أولها تنفيذ الأعمال بطريقة تحد من إثارة الغبار أو نشر الملوثات داخل الغرفة وثانيها اختيار التوقيت المناسب لصيانة تكييف المستشفيات .

بما لا يربك الرعاية الطبية وثالثها التأكد من تعقيم الأجزاء التي قد تتراكم عليها الرطوبة أو الأوساخ مثل ملفات التبريد وصواني التصريف ومخارج الهواء.

كما يجب التأكد من أن الهواء الموزع لا يحمل روائح أو جسيمات دقيقة قد تؤثر في مرضى الجهاز التنفسي أو مرضى الحساسية أو ما بعد العمليات.

ومن الضروري أيضًا متابعة أداء المكيف في هذه الغرف من حيث سرعة الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة وانتظام عمل المروحة .

وعدم وجود تسرب مياه أو صوت غير طبيعي لأن مثل هذه المؤشرات قد تكون إنذارًا مبكرًا لمشكلة أكبر في النظام.

صيانة مكيفات غرف الأطباء والعاملين

رغم أن غرف الأطباء والعاملين لا تُصنف عادة ضمن أعلى المناطق حساسية مقارنة بغرف العمليات أو العناية المركزة فإنها تبقى جزءًا أساسيًا من البيئة العلاجية.

فالأطباء يحتاجون إلى غرف مناوبة ومكاتب واجتماعات تتمتع بتهوية مريحة وهواء متوازن والعاملون يحتاجون إلى بيئة داخلية مستقرة تمنحهم القدرة على التركيز والراحة أثناء ساعات العمل الطويلة.

وتتمثل أهمية الصيانة في هذه المساحات في منع الأعطال المفاجئة التي قد تعطل العمل والحفاظ على جودة الهواء وتقليل الروائح التي تنشأ أحيانًا من الاستخدام المستمر أو من إهمال التنظيف.

كما أن كثافة الاستخدام في هذه الغرف تؤدي غالبًا إلى تراكم الأتربة على الفلاتر وفتحات التهوية لذلك ينبغي إدراجها ضمن خطة صيانة منتظمة لا تقل دقة عن غيرها من المساحات داخل المنشأة.

  • الفرق بين الصيانة الوقائية والصيانة التصحيحية

تعتمد الإدارة الفنية الناجحة في المستشفيات والصيدليات على مبدأ الصيانة الوقائية أكثر من الاعتماد على التدخل بعد حدوث العطل.

فالصيانة الوقائية تعني الفحص الدوري والتنظيف والضبط واكتشاف المشكلات في مراحلها المبكرة قبل أن تتحول إلى أعطال تشغيلية أو مخاطر صحية.

أما الصيانة التصحيحية فهي تلك التي تتم بعد ظهور خلل واضح مثل توقف التبريد أو صدور أصوات غير طبيعية أو انبعاث روائح مزعجة أو تسرب المياه.

وفي البيئات الصحية تُعد الصيانة الوقائية أكثر ملاءمة وكفاءة لأنها تقلل من احتمالات توقف التكييف في أماكن حرجة وتحد من تعرض المرضى والعاملين لتقلبات مفاجئة في جودة الهواء أو درجة الحرارة.

كما أن صيانة تكييف المستشفيات تساعد على التحكم في التكلفة لأن معالجة المشكلة في بدايتها غالبًا ما تكون أقل تكلفة من إصلاح تلف واسع في الضاغط أو المروحة أو اللوحات الكهربائية أو مجاري الهواء.

شركة صيانة مكيفات بالمذنب

العناصر الأساسية في اصلاح المكيفات بالمستشفيات

تشمل صيانة مكيفات المستشفيات مجموعة مترابطة من الإجراءات الفنية والتنظيفية والتشغيلية ولا يكفي التركيز على جزء واحد من الوحدة لأن كفاءة النظام تعتمد على سلامة جميع مكوناته .

من أبرز هذه العناصر:

  • تنظيف الوحدة الداخلية والخارجية.
  • فحص ملفات التبريد والتكثيف وإزالة الأوساخ المتراكمة.
  • تنظيف أو استبدال المرشحات وفق الحالة الفعلية وجدول الاستخدام.
  • التأكد من سلامة صينية التصريف وخط الصرف ومنع الانسداد.
  • فحص المراوح والمحركات والأجزاء الكهربائية.
  • قياس كفاءة التبريد وتدفق الهواء ومستوى الضجيج.
  • التأكد من عدم وجود تسرب لغاز التبريد.
  • تعقيم الأجزاء الرطبة المعرضة لنمو البكتيريا والفطريات.

هذه الخطوات لا ينبغي تنفيذها بصورة عشوائية بل وفق خطة موثقة تراعي نوع الوحدة وموقعها وحساسية المساحة التي تخدمها وعدد ساعات تشغيلها اليومية.

زراعة النباتات العطرية في المنزل

تصليح المرشحات وفلاتر التكييف بالمستشفى

تُعد المرشحات أو الفلاتر من أهم عناصر أنظمة التكييف في المستشفيات والصيدليات لأنها خط الدفاع الأول ضد الغبار والوبر والجسيمات الدقيقة وبعض الملوثات المحمولة في الهواء.

وعندما تكون المرشحات متسخة أو تالفة أو غير مناسبة فإنها تتحول من وسيلة حماية إلى مصدر إضعاف للأداء وزيادة في استهلاك الطاقة وربما مساهمة في تلوث الهواء الداخلي.

وتؤدي المرشحات النظيفة إلى تحسين مرور الهواء والحفاظ على كفاءة التبريد وتقليل الحمل على المراوح والضواغط .

أما عند انسدادها فإن تدفق الهواء ينخفض فتزداد مدة التشغيل وترتفع الأحمال الكهربائية وقد يتكون الثلج على الملفات كما قد تتسرب الروائح ويصبح الهواء غير متجدد بالشكل المطلوب.

وفي المستشفيات قد تُستخدم مرشحات عادية في بعض المساحات الإدارية والخدمية بينما تتطلب المساحات الأكثر حساسية مرشحات ذات كفاءة أعلى وفقًا لطبيعة الاستخدام

وفي جميع الأحوال فإن التنظيف وصيانة تكييف المستشفيات أو الاستبدال المنتظم للمرشحات ضرورة لا يمكن تأجيلها.

زراعة الزهور على سطح المنزل

  • كيفية صيانة المرشحات بشكل صحيح

تبدأ صيانة المرشحات بالفحص البصري الدوري حيث يتم تقييم مستوى الاتساخ وتغير اللون وتراكم الأتربة وسلامة إطار المرشح وإحكام تركيبه.

بعد ذلك يُتخذ القرار إما بالتنظيف إذا كان نوع المرشح يسمح بذلك أو بالاستبدال إذا كان من المرشحات غير القابلة للغسل أو إذا فقد كفاءته.

ويجب أثناء التعامل مع المرشحات المتسخة مراعاة إجراءات السلامة خاصة في المنشآت الصحية لأن الفلتر قد يحمل جسيمات دقيقة أو ملوثات بيولوجية.

لذلك يُفضل أن تتم الإزالة والتركيب بواسطة فنيين مدربين مع استخدام معدات الوقاية المناسبة والتخلص من المرشحات التالفة أو المستهلكة وفق سياسة المنشأة في إدارة النفايات.

كما ينبغي توثيق تاريخ التنظيف أو الاستبدال واسم الفني وموقع الوحدة وملاحظات الأداء بعد الصيانة لأن هذا السجل يساعد في متابعة تكرار الاتساخ وتحديد الوحدات التي تحتاج إلى فترات صيانة أقصر من غيرها.

صيانة واصلاح تكييف المستشفيات
صيانة تكييف المستشفيات

أسباب ظهور رائحة المكيفات في المستشفى والصيدليات

تمثل الروائح المنبعثة من المكيفات واحدة من أكثر المشكلات إزعاجًا وخطورة في البيئات الصحية لأنها قد تدل على وجود خلل نظافي أو ميكروبي أو تصريفي داخل النظام.

ولا ينبغي الاكتفاء بإخفاء الرائحة بالمعطرات لأن الرائحة في الغالب عرض لمشكلة داخلية تحتاج إلى تشخيص ومعالجة من الجذور.

من أشهر أسباب الروائح في مكيفات المستشفيات والصيدليات تراكم الرطوبة داخل الوحدة وانسداد مجرى التصريف .

وتكون العفن أو الفطريات على الملفات وصواني المياه واتساخ المرشحات وتجمع الأتربة العضوية في أماكن يصعب الوصول إليها أو وجود تسرب في الهواء من مناطق غير نظيفة إلى النظام.

وقد تكون الرائحة أحيانًا ناتجة عن احتراق كهربائي جزئي في الأسلاك أو المكثفات أو المحركات وهي حالة تستوجب تدخلًا فوريًا.

وفي بعض الصيدليات قد تمتزج الروائح الناتجة عن مواد التنظيف أو المطهرات أو بعض المستحضرات برائحة الهواء الخارج من المكيف من هنا التعاون مع صيانة تكييف المستشفيات .

فيُظن أن السبب من الوحدة نفسها بينما يكون مصدر المشكلة مرتبطًا بطريقة التهوية أو سحب الهواء أو توزيع المخارج داخل المكان.

تابعنا :

تنسيق حدائق بريدة

تنسيق حدائق عنيزة

تنسيق حدائق بالرس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top